نعم. في كل سيارة كهربائية وهجينة بطارية صغيرة منخفضة الجهد إلى جانب بطارية الدفع الرئيسية. وهي تغذي الحواسيب والأقفال والأنوار والمفاتيح التي توصل حزمة الجهد العالي، فإذا تعطلت فلن تستيقظ السيارة حتى لو كانت البطارية الرئيسية ممتلئة. سيارات تسلا الأقدم تستخدم بطارية رصاص حمضية 12 فولت والأحدث تستخدم بطارية ليثيوم أيون، بحسب سنة الصنع.
لماذا تحتاج السيارة الكهربائية إلى بطارية صغيرة أصلاً؟
بطارية الدفع الكبيرة تعمل بجهد عالٍ جداً، ولأسباب تتعلق بالسلامة تُفصل كلما أُطفئت السيارة. ولا بد من مصدر يغذي السيارة والحزمة معزولة: أقفال الأبواب والشاشة والإنذار وأضواء التحذير ووحدات التحكم التي تقرر متى يكون توصيل نظام الجهد العالي آمناً. وهذه مهمة البطارية منخفضة الجهد.
ولهذا قد تكون سيارة كهربائية فيها مدى كبير مطفأة تماماً. فإذا فرغت البطارية منخفضة الجهد لم يبقَ ما يغلق المفاتيح التي توصل الحزمة الرئيسية. والسيارة لا تحتاج إلى سحبها إلى شاحن. هي تحتاج إلى تغذية بجهد منخفض، مثل سيارة بنزين فرغت بطاريتها.
ما أعراض ضعف البطارية منخفضة الجهد؟
السيارات الكهربائية تعطي إشارات أقل من سيارات البنزين لأنها بلا محرك بدء يُسمع بطؤه. وأول علامة في العادة رسالة على الشاشة تطلب صيانة البطارية منخفضة الجهد أو تبديلها. خذها بجدية وتصرف سريعاً، لأن المدة بين التحذير وبين سيارة لا تفتح أقفالها قد تكون قصيرة.
- تحذير للبطارية منخفضة الجهد أو بطارية 12 فولت على الشاشة أو في التطبيق.
- السيارة لا تفتح أقفالها، أو مقابض الأبواب والشاشة لا تستجيب.
- الشاشة سوداء أو تعيد التشغيل مراراً.
- السيارة لا تنتقل إلى وضع القيادة مع أن البطارية الرئيسية مشحونة.
- في السيارة الهجينة: ضوء الجاهزية لا يظهر ولوحة العدادات ترتعش عند ضغط زر التشغيل.
أي بطارية منخفضة الجهد في سيارة تسلا؟
يعتمد ذلك على سنة الصنع. السيارات الأقدم تستخدم بطارية رصاص حمضية عادية 12 فولت: دليل تسلا للإصلاح الذاتي الخاص بموديل Y يذكر بطارية رصاص حمضية 12 فولت بسعة 45 أمبير ساعة لسيارات أمريكا الشمالية ويطلب من المالك تبديلها ببطارية من النوع نفسه. أما السيارات الأحدث فتستخدم مكانها بطارية ليثيوم أيون منخفضة الجهد.
ولست مضطراً إلى التخمين. دليل المالك من تسلا يذكر أن الشاشة تعرض النوع المركّب في قائمة Controls ثم Software ثم Additional Vehicle Information. تحقق من ذلك قبل أن تتصل بأحد، لأن الجواب يحدد من يستطيع مساعدتك وبماذا.
هل يمكن عمل اشتراك لسيارة كهربائية أو لسيارة تسلا؟
يمكن تغذية جانب الجهد المنخفض بالكهرباء لإيقاظ السيارة، لكن بالطريقة التي يصفها الصانع فقط. دليل تسلا يحدد إجراءين منفصلين لسيارات الرصاص الحمضي وسيارات الليثيوم أيون، ويستخدم في سيارات الليثيوم أيون قطب اشتراك مخصصاً تحت الغطاء الأمامي. والتوصيل بنقطة خاطئة قد يضر بالسيارة.
وهناك قاعدتان تنطبقان على كل سيارة كهربائية وهجينة. لا تلمس الكابلات البرتقالية الخاصة بالجهد العالي ولا توصل بها شيئاً أبداً. ولا تستخدم سيارة كهربائية لعمل اشتراك لسيارة أخرى: دليل تسلا ينص صراحة على أن ذلك قد يسبب ضرراً. والاشتراك يوقظ السيارة فقط. وهو لا يشحن بطارية الدفع.
هل يمكن تبديل البطارية منخفضة الجهد في الموقع؟
أحياناً، ومن الأفضل أن يقال لك ذلك بصراحة. إذا كانت السيارة تستخدم بطارية رصاص حمضية أو AGM قياسية 12 فولت بمقاس شائع، كما في كثير من السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية الأقدم، فالفني المتنقل يستطيع فحصها وتبديلها في موقف سيارتك مثل أي بطارية سيارة أخرى.
وهناك حالات مكانها عند الصانع. بطاريات الليثيوم أيون منخفضة الجهد، مثل الموجودة في سيارات تسلا الأحدث، قطع خاصة بالماركة لا تتوافر عند موردي البطاريات العامين، وبعض السيارات تحتاج إلى إجراء برمجي بعد التبديل. وفي هذه الحالات نستطيع فحص البطارية وإيقاظ السيارة إن أمكن، أما التبديل نفسه فمن اختصاص مركز الخدمة.
ما الذي يختلف في السيارات الهجينة؟
السيارة الهجينة ليس فيها محرك بدء تقليدي يؤدي العمل الثقيل، ولذلك تكون بطاريتها ذات 12 فولت غالباً أصغر من بطارية سيارة البنزين وتُركّب عادة في صندوق الأمتعة أو تحت المقعد الخلفي. ولأنها داخل حيز المقصورة فهي في الغالب من نوع مغلق له أنبوب تهوية، ويجب أن تكون البطارية البديلة مطابقة.
والسيارات الهجينة تخفي ضعف البطارية جيداً. فلا يوجد دوران محرك تسمعه، وإنما يغيب ضوء الجاهزية ذات صباح. وأكثر ما يحدث ذلك في السيارات الهجينة التي تُستخدم في مشاوير قصيرة أو تُترك متوقفة أسابيع، لأن البطارية الصغيرة احتياطيها قليل.